حبيبي لما غاب الليل
00000000000000للشاعر ادوارد عويس
حبيبي لمّا غاب الليلُ
وأطلعَ عطرُ هوايَ على شفتيكَ
نشيدَ الحبِّ الواعدِ
وانهلّتْ تركضُ في الأحشاءِ
عيونُ المطرِ الدافىءِ
لمّا غاب الليلُ حبيبي
في نهرِ عيونِ المطرِ الساقطِ في تموزَ
وأُعْلِنَ في أنديةِ العشق ِالمسبيّة ِتحت الليل ِ الموحش ِ
ميلادُ الصبح ِ الفضيِّ بصدري النازفِ
ميعادُ الإصرار ِ الراصدِ في عينيك َ
عبورُ زحوفِ العزم ِ الصاعدِ بين يديكَ
جدارَ الليل ِ
حبيبي لمّا غاب الليلُ
وأُعلنَ في أنديةِ العشق ِ المَسْبيّةِ تحت الليل ِ
رحيلُ الليل ِ
طلعتُ نزلتُ ركضتُ قفزتُ رقصتُ
وعلّمني العزمُ الصاعدُ بين يديكَ
دروساً لا تُنسى ........
علّمني حبُّكَ كيف أُحِبُّ يديكَ
وكيف أجيءُ إليكَ
وكيف أكون لديكَ وبين يديكَ كما تهوى ......
علَّمني كيف أكونُ
عذابَكَ خمرَكَ همَّكَ شِعْرَكَ وعدَكَ ليلَكَ
لمّا غاب الليلُ حبيبي
وهصرتَ همومَ العمر ِ على صدري
وغَرزْتَ حريقَ الشوقِ بأحشائي
وشبكْتَ خطوط حنين ِ الرصدِ بأعصابي
وضممتَ وعودَ يدي
فوق الصبح ِ الفضيِّ
وغاب الليلُ
وغابَ .. وغاب لهاثُ الرصْدِ
شتاتُ الوعد ِ
حبيبي لمّا غاب الليلُ
وعلَّمني العزمُ الصاعدُ بين يديكَ
_ ولا أنسى _
لمّا غاب الليلُ وعلَّمني
كيف أكونُ لديكَ وبين يديكَ أنا ..
علَّمني العزمُ الصاعدُ بين يديكَ حبيبي
كيف أكون ُ أنا .. أنثى .......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من ديوان ريادة
ادوارد عويس
